«أوميكرون.. البعبع الذي لا نخاف منه»، ربما هذا أفضل وصف لمتحور فيروس كورونا الجديد الذي بدأ يضرب في الأرض مؤثراً على المزاج الاقتصادي العام في وقت بدأت كل المؤشرات بالتعافي.
هذا المتحور الجديد بدأت أولى ضرباته بسعر برميل النفط الذي هوى من سعر 86 دولاراً للبرميل مترنحاً إلى دون 70 دولاراً، قبل أن يتعافى قليلاً صامداً فوق مستويات الـ70، ثم انتقل تأثيره ليسبب زيادة ملحوظة في أسعار بوليصات التأمين في عدة قطاعات خوفاً من عودة الإغلاقات الشاملة، مما زاد في الحِمل ليشارك في مستويات التضخم العالمية المدفوعة بنقص سلاسل الإمداد وانسحابات الإغلاقات.
رغم كل ذلك إلا أنه من المؤكد أن العالم يصارع لكي لا يعود للخسارة مرة أخرى والعودة للإغلاق الكامل، خصوصاً بعد أن تنفس صعداء التعافي من الجائحة وانخفاض مستويات البطالة وتقليص العجوزات، وبالتأكيد أن خسارة الإقتصاد العالمي في الجائحة التي تفوق 20 تريليون دولار ومنها 5 تريليونات دولار لقطاع السياحة فقط، تعني أن الإغلاق سيكون قراراً صعباً ومحدوداً وأحياناً مستنكراً.

أضف تعليق