قواسم مشتركة عديدة، تتشابك بين دول الخليج العربي، بدءاً من الدين واللغة والحدود إلى القبلية والمصاهرة، إلى نظام الحكم السياسي.
كان التنسيق بين دول الخليج العربي مستمراً عبر مجلس التعاون الخليجي حتى وصلنا إلى مرحلة تبلور فيها هذا التعاون إلى التكامل، وربما لاحقاً ننتقل إلى مرحلة جديدة، وهي الاتحاد الخليجي لتتشكل إحدى أهم الكتل السياسية المؤثرة في سياسات العالم واقتصاداته، ولو فرضنا أن دول الخليج العربي اتحدت سياسياً واقتصادياً – مهما كان شكل هذا الاتحاد وطريقته – فكيف سيكون هذا الكيان وما هي إمكانياته؟ ناهيك عن الثقل السياسي الذي سيشكله هذا الكيان ونفوذه، القوة الاقتصادية التي يمثلها ستكون مهولة جداً.
بدايةً، نتحدث عن ناتج محلي يبلغ أكثر من 1.6 تريليون دولار، ونسبة نمو طموحة سنوياً، بالإضافة إلى متوسط قوة شرائية للفرد بحوالي 60 ألف دولار، وبنية تحتية حديثة مدعومة بنظام صحي متطور وتعليمي متفوق ونظرة إيجابية لمستقبل الفرد والأرض.

أضف تعليق